الحاج حسين الشاكري

482

موسوعة المصطفى والعترة ( ع )

وفي مدح الجواد أبي علي * شغلت عن اقترابك أو نواكِ فيا بغداد نور الله هذا * فأرضك فيه أشرف من سماكِ فقل لابن الرشيد عداك رشد * رميت فردَّ سهمك درع شاكي أتسأل عنه عن سمك وهذا ال‍ * خبير فسله عن خلق السماكِ وشقشقة ابن أكثم لا تهيجي * وردّي القهقراء إلى وراكِ فهذا لا يلاك لديه فأل * ولو أنّ القضاء يكون فاكِ ولا عجب هو الله اصطفاه * وأنت الشرك خارك واصطفاكِ * * * أأمّ الفضل ويك بأيّ عذر * ستعتذرين في يوم التشاكي تركت الدار موصدة عليه * وما في الدار من أحد سواكِ فعلت وما رحمت له شبابا * فهلاّ قد رحمت أنين شاكي وكم قطعوا له رحماً وقربى * وهذا القطع عن قطع الأراكِ وقتلكِ عن سقيفتهم تمشّى * وقبلكِ قتّل آباكِ الزواكي وهب سمّتك أم الفضل لكن * تسبب كل ذلك عن صهاكِ فأيّ مصابكم نبكي عليه * لسمٍّ أو لقتل وانتهاكِ يزيد على مصائبكم حسين * فقد رضّته في الطف المذاكي عليه قضت أمية وهو ظام * فلا روّى الإله غداً ظماكِ جنيت عليه تمثيلا وقتلا * وليت بأنّ ذلك قد كفاكِ فسقتِ إلى دمشق نساه أسرى * وتلطم كلّ باكية وباكي ( 1 ) * * *

--> ( 1 ) شعراء الغري : 9 / 451 .